الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

338

معجم المحاسن والمساوئ

23 - إرشاد القلوب ص 150 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « التعلّل زكاة البدن والمعروف زكاة النعم وكلّ نعمة أزيل منها المعروف فمأمونة السلب محصنة من الغير » وقال : « واللّه ما نزع اللّه من قوم نعماء إلّا بذنوب اجترحوها فأربطوها بالشكر وقيّدوها بالطاعة ، والدعاء مفتاح الرحمة وسراج الزاهدين وشوق العابدين ، وأقرب الناس إلى الإجابة والرحمة الطايع المضطرّ الّذي لا بدّ له ممّا سأله وخصوصا عند نفوذ الصبر » . 24 - تحف العقول ص 364 : وقال الصادق عليه السّلام : « لا ينبغي لمن لم يكن عالما أن يعدّ سعيدا ، ولا لمن لم يكن ودودا أن يعدّ حميدا ، ولا لمن لم يكن صبورا أن يعدّ كاملا ، ولا لمن لا يتّقي ملامة العلماء وذمّهم أن يرجى له خير الدّنيا والآخرة ، وينبغي للعاقل أن يكون صدوقا ليؤمن على حديثه ، وشكورا ليستوجب الزيادة » . 25 - نزهة الناظر ص 143 : وقال الهادي عليه السّلام : « ألقوا النعم بحسن مجاورتها ، والتمسوا الزيادة منها بالشكر عليها ، واعلموا انّ النفس أقبل شيء لما أعطيت ، وأمنع شيء لما سئلت ، فاحملوها على مطيّة لا تبطئ إذا ركبت ، ولا تسبق إذا تقدّمت ، أدرك من سبق إلى الجنّة ، ونجا من هرب إلى النار » . 26 - ربيع الأبرار ص 647 : ومن كلام الصادق عليه السّلام : « النعم وحشيّة فأمسكوها بالشكر » . 27 - وممّا روي عن الصادق عليه السّلام : « إذا أنعم اللّه عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها ، فأكثر من الحمد والشكر عليها ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ قال في كتابه : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وإذا استبطأت الرّزق ، فأكثر من الاستغفار ، فإنّ اللّه تعالى قال في كتابه : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ